خاص

أوغاد اوكلاهوما وبوسطن و”بؤس” أدعياء”معارضة الخارج” وشرطي السير عندما أوقفني:

مساطيلنا

حسنا..قابلني شرطي فتي وشاب على الدوار ..”عمي إذا سمحت تصريحك”. فورا بعد كلمة” عمي” وبعد نظرة عينين وسط كمامتين ادركت بان الشاب في عمر”إبني” حماهما الله والوطن. شعرت لوهلة ب”وخزة” مقابلها حالة “تنكر” ضد “النشامى” في الامن والعسكر يحاول تسجيلها وسط مجتمع يسترسل في ممارسة هوس”الإصغاء للمنصات البائسة” ما اسميهم ب”أوغاد هيوستن واوكلاهوما” او من ينتحلون “صفة معارض بالخارج” حيث المتاجرة فعالة بكل ما هو كيدي ومريض ومختل.

لا أؤمن بأي “مسحج” او منافق ولست قريبا بكل حال للسلطة . لكن بنفس المقدار لا أصدق “كذبة” الاوغاد الذين يزعمون الوطنية ويتقمصون بتواطؤ من بعض الاوغاد في “الداخل” دور مهنة المعارض في الخارج.

ولا استطيع قبول فكرة ان “يشوه اي موتور” في الخارج او الداخل “الدور العملاق والجبار” الذي تقوم به جزاها الله عن الاردنيين خيرا مؤسستنا الامنية والعسكرية. ومثلي مثلي غيري لدي ملاحظات سياسية وبيروقراطية ومهنية وحتى أمنية ينبغي ان تدار اليوم على اساس”قل خيرا او أصمت” فقط ورأيي الشخصي وخلافاتي وحساباتي بالتاكيد “ليس وقتها” لإني مع الوطن في “أزمة”

. ذلك الفتى الشرطي صعقني…أولادنا في مآمن وذلك الشاب ترك حضن عائلته ووالدته ل”ينفذ الأوامر” التي صدرت اصلا ل”حماية الناس”. من لا يريد إظهار الامتنان لكل موظف او عسكري او طبيب او ممرض ألزمته الأزمة ب”خدمتي والناس” على حساب مصالحه واولاده وما يحب ويكره..فليذهب إلى الجحيم. أقله ان تصمت تلك الأقلام والافواه المختلة وان يتوقف السلوك العام عن”إعاقة” الدولة التي “تدير بكفاءة” الازمة أعجبنا الامر ام لم يفعل.

شكرا ومن القلب لكل أردني نشمي ترك عياله وحضن والدته ووقف على رصيف أو دوار أو في مختبر او مستشفى يحرس “مستقبلنا”. أما أولئك الادعياء الذين قرروا ب”إسم مساطيلنا” الاساءة الان للمؤسسة والتحدث عن العسكر في هذه الأزمة فعليهم اللعنة أينما ولت وجوههم الكالحة المأزومة المختلة في مقابل اي كاميرا وأي وسائط تواصل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق