خاص

القدس عروس العروبة …”دراي كلين” للشرعيات

هل يستيقظ القوم؟

هي على الأرجح ملامح “الإنتفاضة الثالثة” وإن كانت تحمل اليوم إسم قدس الأقداس بصورة تختبر ما تبقى في جسد الأمة من “حياء قومي”.
للأقصى رب يحميه ومرابطون جبارون من أهل العزم يعيدون مرة تلو الأخرى تذكيرنا بقية الصمود وصلابة التحدي.
أهل الشيخ جراح والقدس في الواقع لا يدافعون عن “منطقة” أو مدينة مقدسة فقط يدنسها الإحتلال بل عن ما تبقى من “كرامة الجميع”.
لست قلقا على القدس وأهلها فبين “إرتقاء شهيد” وإستقرار “فطيسة” في سطل السلام والتطبيع مسافة كبيرة لا يرسمها إلا رب العزة وملك الملوك.
أنا قلق على “النظام الرسمي” العربي فصمته المريب قد يؤدي لإبتلاع اللسان ولاحقا “الإختناق” خجلا بسبب غياب أوكسجين الموقف والخجل.
بإختصار إذا “قمعت” إنتفاضة القدس سيتحكم برقابنا جناح” السلام الإبراهيمي” إياه وأردنيا بإختصار أيضا “مصالحنا العليا” تتطلب الإشتباك دعما للمرابطين والأهل في القدس وبأوراق “القوة الناعمة” حتى لا نزعج الصديق صخر دودين أو غيره.
إظهار الحرص الحقيقي على “وصايتنا” ولاحقا “سمعتنا” يتطلب مقاربة مختلفة منا كأردنيين اليوم أما السلطة الفلسطينية فستضغط عليها “رواتب التنسيق” وامامها فرصة كبيرة لمغادرة بقالة فطايس التطبيع عل أهل الشيخ جراح يساهمون في “توحيد فتح والفصائل”.
القدس كانت وستبقى ” عروس العروبة” ولا يضيرها “زناة الليل” والدولار الذين تحدث عنهم شاعرنا العراقي الراحل. من أراد “تنظيف نفسه” وتجديد شرعيته توفر له أرصفة المسجد الاقصى وجدرانه اليوم “دراي كلين” مجاني…هل يستيقظ القوم؟.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق