خاص

تفكيك الشيفرة :”حناجر مغتربة”..وكرة قدم بنكهة”إحنا مش أخوة” و”القدس عربية”:

“شيفرة” من طراز خاص ..و”هات حلها وحيكها”.

شخصيا لا أهتم إلا بلحظة “تسجيل الهدف” عندما يتعلق الأمر بكرة القدم ومن”مقتي الشديد” لثنائية “الوحدات والفيصلي” التي أزعم أنها”مصنعة ومرعية في أقنية وأقبية بكل حال” شغفني حبا نادي السلط وفرحت من قلبي لأولادنا وأهلي في الرمثاعندما”شمل الكأس”.

ما الذي يمكن أن يرصد عندما تصبح “الأهداف” أكثر نبلا وفروسية من تلك الكروية. أزعم أني أهرب لمثل هذه المساحة الحرة بعيدا عن “يوميات المهنة والكتابة” بعدما أقسمت على “القول عند اللزوم” فقط. نعم “اللزوم الأن” في أوجه فقد “لقن” أولئك الصبية وتلك الفتيات من”مغتربينا وأولادنا” في قطر والخليج كثيرون في عمان والعالم “درسا”صعبا وتعقيداته تكمن في بساطته.

حسنا ..تأملوا معي المشهد التالي: المذيع المصري بعد مباراة “النشمى والفدائي” وأمام باقة مشجعين على شكل “أزهار وطنية” وثروة في الإغتراب طالما نتجاهلها يسأل: أنت بتشجع مين؟..الجواب” الأردن وفلسطين معا”.

يعيد الفتى المذيع سؤاله: إنت من فين؟. تجاوب صبية متلفعة بالكوفية وشاب يعتمر الشماغ معا وبصوت واحد:إحنا أردنيين فلسطينيين. هوس المهنة يدفع المذيع للسؤال الثالث: إزاي يعني؟.. صحيح أنتم أخوة بس ئلي إنت يتشجع مين كنت؟. يجيب الفتى الرابع: “إحنا مش أخوة…إحنا شعب واحد”. يسأله المذيع المرتبك:”مش فاهم إزاي؟” يأتي الجواب وبسرور أمام المايكروفون الأبله:” إحنا بنشجع الفريقين ..شخصيا قلبي رقص مع ال6 جووال”. لا أعتقد أن مذيعا في الكون يمكنه أن يفهم كيف يمكن لقلب واحد أن يرقص لأهداف فريقين متخاصمين

. تلك رسالة ل”تأديبنا وتربيتنا” نحن في عمان قبل العدو. تلك لتأديب من زعم بيننا بأن “الأردن سيفوز خاوة وبحكم التبعية على الفريق الفلسطيني” أو من تمنى بإسم “هويته الفرعية” فقط من كل المكونات الإجتماعية أن يفوز أينا على الآخر. تلك أيضا رسالة لتأديب ذلك الفتى المندس الذي جرح فينا طهر ذكريات مفردة “فدائي” عندما حاول إستعمالها في مسيرة خارج سياقها.

هؤلاء شريحة من “مغتربينا” ..على الأوغاد الساعون للفتنة والتفريق بعد الان الإنتباه جيدا . ولدينا اليوم “أرشيفا كاملا” من اللقطات التأديبية التي سنقلع فيها عين كل يؤسس لفتنة حول نهر الأردن العظيم..لقطات بالكوفية والشماغ وبالغطاء “الثالث” الممزوج ولدينا صور بالصوت والصورة لفتية أمنوا بأردينتهم وفلسطينيتهم فجهة منهم تقول” الأردن- فلسطين” فترد الجهة الأخرى لنبهر العالم “القدس عربية”. القدس عربية يا أوغاد الإبراهيميات.

وحقا وصدقا “فزنا علينا” ونبارك طبعا ودوما لمنتخبنا الوطني متمنين ان نراه في النهائي ونتمنى التوفيق للمنتخب الفلسطيني الشقيق واعلى الإمتنان لتلك”الحناجر” في الإغتراب. “شيفرة خاصة” لا يفككها إلا الأردني الحقيقي والفلسطيني الوطني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق