خاص

فورن بوليس” ..قصة “الهوية الجامعة” ..”رجس” توزيع الجنسية والتبرع ب”فلسطين”:

"الأردن وطن يعيش فينا لا نعيش فيه ..ولا بديل عن فلسطين إلا الجنة"

عندما “يتبرع” رجل مال وأعمال لحل مشكلة “الكيان” لابد من “طرح أسئلة” وإستعراض بعض المعلومات خصوصا وأن المتبرع السخي لم يعرف سابقا لا بالفكر السياسي ولا بالثقافة ولا بالكتابة أصلا خلافا لوجود فائض من الصحراء لديه يمكنه تخصيصه للتعاطف مع “السلام” أو “المستوطنين المساكين” من مجرمي وإرهابيي الكيان لإقامة تجمع ما يماثل تشوههم.

أشك شخصيا بأن منبرا من وزن “فورن بوليسي” صعب إتهامه بالإثارة والتشويق يخصص مساحة “إعلانية مدفوعة” لبعض المغامرات التي تنتحل هيئة “مقال” ثم تتقيأ إقتراحات تخص أقدس ما لأطهر شعبين في بلاد الشام.

ما علينا ثمة فارق بين ساحة اومساحة لا يفتح فيها المرء فمه إلا عند طبيب الأسنان أو ليمتدح ” صقر ونعال البترودولار” وبين إنتحال صفة “كاتب مقال”.

معنى إقترافه للتبرع إياه أنه أولا “يختبر شيئا ما” على طريقة من فاجئونا يوما في عمان بندوة تجيب على السؤال التالي”من هو ألله؟” فتبين أن المسألة ليس أكثر من”نصبة بائسة” سيئة الأداء بتنا نتندر بها. وثانيا- ان دولة ما او دول او تيارات في عدة دول تدعم عن بعد أو تمول البالون الاختباري الجديد المليء ب”القيح السياسي” ولأغراض تتعلق على الارجح بزيادة محصول “الدراهم” على قاعدة “زده يافتى”.

من جهتي ثمة تيار “فتحاوي محدد” قريب من راعي تلك الأطروحة المريبة متهم الان وعليه ان يشرح ويوضح موقفه وثمة دول وأنظمة عليها ان تبلغنا نحن الأردنيين ومعنا الفلسطينيين بان مثل تلك المقالات الإعلانية لا تمثل إلا من نشرها بإسمه لأني أعتقد بان كاتبا ما ايضا طرز وبالأجرة “نفس النص” مع ثقتي بان صاحب المقال لا يكتب اصلا ولا يعرف عن الكتابة وتقنياتها إلا ما يخاطب الأهواء او يعرض تقلبات أسواق الأسهم .

لا يحتاج أهل الأرض المحتلة لمن يوزع عليهم الجنسيات فالصامدون غربي نهر الاردن العظيم قالوها ب”الدم” طوال عقود وأهلنا الطيبون في مخيمات الاردن قالوها بيافطات بالقرب من منزل نشأ فيها “الشاب” في مخيم الحسين رصدها الجميع ..”الأردن وطن يعيش فينا لا نعيش فيه ..ولا بديل عن فلسطين إلا الجنة”. هل قرأ عيال فورن بوليسي الجدد تلك اليافطة ؟.

بالنسبة للأهل شرقي النهر أيضا المسائل واضحة ومعلومة حيث لا إجتهاد في النص المقدس وأقدس نصوصنا اليوم تحديدا وبمناسبة “الإبراهيميات” إياها ورموزها ودراهمها هو نص مجمع عليه يقول بوضوح “الأردن للأردنيين وفلسطين لشعبها وأهلها والإحتلال مشروع غير منجز”.

وحتى لا يعبث “صبية الرمال” بمقدساتنا نعيد التأكيد: حتى كلمة خير متسللة يراد بها باطل أو قابلة للإجتهاد “لا نريدها” عندما تصدر عن “مشتبه بهم” أو “إبراهيميون” فهؤلاء لهم دينهم ولنا دين آخر.

بمناسبة فورن بوليسي لا يضيرنا بعض المغردين النشار ونعيد التأكيد على المؤكد أصلا:

# الجنسية الاردنية للأردنيين فقط غير قابلة للطي والكي والتحول ولا يمكن لمخلوق في الكون التبرع بها ومن يفعل بإمكانه تجنيس من يرغب من أهلنا في أي مكان بنفس الجنسية التي يحملها أو تجنس بها.
# نرتاب كأردنيين بكل صغيرة وكبيرة تصدر عن أصغر مجتهد يفتي بإسم البترودولار او الابراهيميات والتطبيع مهما قال وفي اي وقت كما نرتاب بما ينشر على منابر دولية وعالمية ونعتبره “رجس من عمل الشيطان” في السياق.

# من يقرر مصيرنا هو نحن فقط والشعب الفلسطيني المناضل لا أحد في الكرة الارضية مسئول عن تقرير مصيره إلا هو ولا أقل من كنس الإحتلال وتحرير كامل الأرض في زاوية يتفق معها أصغر أردني شرقي النهر.

# ضد اي محاولة للعبث بالهويتين الوطنيتين الاردنية والفلسطينية وبأي وقت خلف اي غلاف حتى لو كان غلاف مفردة “جامعة” أو”جامحة” أو بدعوى الاصلاح وفعالياته وبما أن “العيال “إياهم يجتهدون ويتبرعون بما لا يملكونه فتلك فرصة لإجتماع وإجماع الاردنيين مرحليا على قلب رجل واحد بمختلف مكوناتهم بهدف التصدي لأي مساس بالهوية الوطنية الاردنية وبشقيقتها الفلسطينية المستقلة عنها . إلى الشاب إياه..”روح إلعب غيرها”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق