خاص

..في تداعيات “مراقبة المراقبين”…

الحاجة كانت ملحة طبعا لتبديل”أدوات” وتجديد وجوه ..التوقيت دقيق ومهم.

جرأة التشخيص في النص الملكي “درس” لبقية السئولين والإقرار بأخطاء عند شريحة موظفين “أمنييين” هو الدرس الأكبر والاضخم حيث لا يوجد “معصومون” في اجهزة الدولة ولا مكان بعد الان للإدعاء بان المؤسسات لا تخطيء وكلمتها نقية خالصة لوجه الله والوطن والعرش.

بصراحة انا شخصيا “هرمت” قبل ان استمع للدرس اياه والمشهد يستوجب الإحتفال الوطني والوقوف خلف المؤسسة والعرش والدولة بعد التاكيد مجددا على “حسن النوايا”.

مهم جدا إكمال “حصة التقوية” بعد الدرس الملكي حيث ما يلي:

# الصلاحيات المطلقة لا يمكنها ان تكون منتجة وماكينة”مراقبة المراقبين” ينبغي ان تعمل أكثر وستفعل .

# ليس المهم مع الاحترام للجميع من يأتي ومن يغادر …الاهم توفير “ضمانة مؤسسية عميقة” بأن الأخطاء والاستثمار في الوظيفة “لن يتكرر” ويبنغي ان لا يتكرر ..أنا على الاقل افهم التوجيه الملكي للجنرال المحترم أحمد حسني بالصيغة اياها.

# على اهمية الأدوات لابد من تغيير في نمط الادارة والتفكير والمنهجية ايضا.

#كل موظف يبالغ في الولاءات لأغراض مصلحية شخصية عليه ان يتأدب بعد الان.

#الطاقم الجديد سواء في مؤسسة الديوان او المؤسسة الامنية معروف عنه النزاهة- حتى اللحظة- ويستحق ان نمنحه جميعا فرصة العمل والانجاز و”تبييض الصفحة” لكن النزاهة الشخصية لا تكفي لإدارة مصالح الدولة والتأثير في العمق والمطلوب تطوير مفهوم “الامن السياسي” والتركيز على الاحتراف والمهنية ووضع آليات يصبح بموجبها ما حصل مع “الطاقم المقال” اقرب ل”مهمة مستحيلة “.

# نرحب بالجدد ونتعاون معهم ونتمنى لهم التوفيق لكن قصة تغيير الوجوه لا تكفي لتفعيل الانتاجية الوطنية ..لابد من “مخرج إستراتيجي” وطني توافقي وقواعد لعب جديدة ونظيفة وإصلاح حقيقي وتعديل الدستور وهيكلية “مالية” جديدة في بعض الزوايا ولابد من تحويل “إقصاء المال السياسي” من شعار وهتاف في الاجتماعات المغلقة إلى “حرب حقيقة” ثمة مؤشرات على ان الجنرال حسني وهو رجل مقدر كلف بها سابقا وليس بعد تعيينه بعدما أخفق آخرون في الإمتثال والتطبيق .

..أخيرا كل التحية والتقدير لرجل لا اعرفه شخصيا إسمه عدنان الجندي وكل الترحيب بالأخ أحمد حسني باشا وهو يعلم بان تغيير الرأس وحده لا يكفي بل الحاجة ملحة لمقاربة إبداعية قليلا تنير بعض الضوء في واقعنا المعتم .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق