خاص

“التحديث ومنظومته” .. سؤالان عن”الإقصاء”في” الشخصي” و”تنويه” في “المهني”:

سؤالان طافا بي وحولي وطرحا علي شخصيا منذ سنوات طويلة وأواجهما حتى اللحظة.
# لماذا لا تتضمن حوارات ولقاءات “الديوان الملكي” ومؤسسة القصر دعوتك مثل بقية خلق ألله من الصحفيين والإعلاميين والمراسلين رغم انك الأكثر إشتباكا عبر الإعلام العربي والدولي مع “الحكاية الأردنية”؟.
#المساحة التي تخصص ل”إعلاميين” في حفلة “اللجان” المتوالده ..لماذا لا يوجد مقعد لك ضمنها؟
شخصيا قررت ترسيم “إجابة مقترحة” على حد ما أعلم وبصراحة ليس بسبب السائلين والنمامين من الذوات المحترمين ولكن فقط لأن إستفسارا على شكل “خاطر” عبر إلى مخيلة إحدى طفلاتي يوما.
وسأحاول الإجابة رغم قناعتي الأكيدة بعنصرين:
أولا- “الغياب أو التغييب والإقصاء” بحد ذاته “جيد أحيانا” وقد يصبح إمتيازا ب”حرية وسقف النشر” خصوصا في ظل “عدم وجود أسرار” أصلا وفي ضوء ما أسمع وأقرأ عن ومن “بؤس المداخلات” وسقم الإنتاجية وإبداعات “الإنتقاء الشللي والضال” و”فلترة القول” أمام القيادة قبل السماح به من قبل موظفين يحاولون “تشفير” الجميع مما يسجل “تضليلا ما” وللجميع.
ثانيا- حضوري أو حضور غيري في “أي إجتماع أو حوار أو لجان” أو جلوسي أو جلوس غيري في اي مقعد رسمي ملك وصلاحية لأصحاب الشأن والقرار وليس “حقا لي أولغيري” ..عليه لا ينتقص الأمر من “دوري وحضوري المهني” .
ولا من المؤسسات التي تقصي وتلغي وتمنح كما تريد .
ولا يوجد أوهام عندي بالخصوص ومبكرا قررت أن”لا أزاحم” وأترفع عن المحاشرة والمكاتفة فمكاني الطبيعي مهنيا بين الناس والنشر والصحافة وليس اللجان أو الإجتماعات أو الوظائف والطاولات أو حتى الميداليات والإمتيازات والمكافآت مع إحترامي طبعا لكل من يرى ويمارس قناعات مختلفة.
لذلك وبكل صدق لا أشعر أصلا بأهمية المسألة ومتصالح مع “الواقع” تماما وفكرتي بإختصار أن من “يحجب عني “أو يحجبني يختبر مهنيتي و”يخسر” روايته في منبري الذي أتشرف به وهو القدس العربي كبرى صحف العرب خلافا لمنابري الإلكترونية الخاصة التي يعرف القوم “كم ومن يتابعها ويترجمها”.
شخصيا ومن اللحظة الأولى رفضت “المعونات” وأكتفي إقتصاديا تماما ببدل “المهنة” ولا أجيد التزلف والتقرب من أي شلة وأمقت”الفلاتر المدعية” المزاودة ولا أطيق”الولاء المسموم”.
واليوم للتوضيح “يمول” بعض أولادي بقية إحتياجات أطفالي فلا حاجة لي بأي مقعد منثور هنا أو هناك أو وظيفة في قطاع خاص على شكل مستشار لا يستشار حقا .
وحتى أسترسل بالوضوح أتفهم وأقدر كل صديق أو حليف أو شخص يطرح علي أو من أجلي سؤال الإقصاء في أي موقع من مواقع القرار كما حصل مؤخرا مع قامة أمنية أحترمها.
لكن بصراحة ومع كل الإحترام لمن يسأل “كبار الموظفين” أعلنها واضحة:لم أطلب من أي شخصية التدخل ولم أفوض أحدا بأي وقت ومن يسأل عني محبة أو وطنية أو من باب الفضول والنكاية يفعل ذلك بدون “مشاورتي” .
و”الشباب” إياهم المصرون على “ممارسة نفس الإقصاء”أرجو من “معاليهم وعطوفتهم” التلطف دوما بإكمال ما يفعلونه بخصوصي لأني مهنيا ووطنيا في المقعد الذي أخترته بنفسي وبضمير مرتاح.
ولا حاجة لي – مع التقدير- لأي “إستقطاب” لا فائدة منه وأنا أقترب من العام 28 في المهنة .
أما روايتي ما حييت فستبقى مؤسسية وأردنية ومفعمة بما أراه ينفع الناس والدولة والوطن وقيادتنا فزحام المقاعد لا يغويني والإقصاء لا يؤثر بمصداقية ما أنشره أو بإنحيازاتي المهنية .
أرجو أني أجبت على سؤالين يطرحان بكثافة مؤخرا في عهد “التحديث” .
وقريبا جدا ثمة “بيان مفصل للناس” يسترسل بالشرح والإجابة ويوضح ما حدث مع “ثلاثة أطقم” على الأقل من خلاف معي ومع صحيفتي وببعض التفصيل الممل ..تحياتي للجميع.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق