خاص

“كونغ فو محلي”: “لا تقربوا بدارين والقدس العربي ضدنا”..فاخوري و”إستقالة الخصاونة”..هذا ما حصل:

بدأت عليه "أول حالة قطيعة" مؤسسية مع الأطقم التي تدير ملف الإعلام في عدة مؤسسات رسمية وبدأت معها مشاريع "إقصاء وإبعاد صحيفة القدس العربي" تماما خلافا لتصنيفها بخانة العداء للبلد ضمن التهويلات والمبالغات المألوفة مع أن التقييم المهني فقط يقول بصراحة أين الخطأ.

” الماضي ذئاب ضارية ومتوحشة تطاردنا دوما”.
في لعبة “الكونغ فو” قاعدة الإشتباك الأساسية واضحة..”اليد الأولى تكذب ،والثانية تقول الحقيقة”.
بعض”عيال الوظيفة” من شبابنا – مع الإعتذار من نحت مفردة الفاضل الدكتور مصطفى الحمارنة- يمارسون “كونغ فو” محلي بطريقتهم الخاصة وبصيغة”الذراع الأولى تكذب والثانية تكذب أيضا”.
..حسنا أسوق هذه المقدمة لأغراض “الزهزهة المهنية” فقط إلتزاما مني بما وعدت به سابقا للحديث عن “علاقتي وعلاقة صحيفتي القدس العربي” بأطقم إعلام الديوان الملكي العامر توضيحا لأسئلة طرحت علي ثم طرحتها أنا علنا.
عندما إختار “المقام” الفاضل الدكتور عماد فاخوري في موقعه الوظيفي هاتفني الرجل بعد فترة قصيرة من تسلمه لواجبه ثم أبلغني بالتوجه والتوجيه المهني الخاص ب”نشاطي الفني مع القدس العربي”.
..”فيما يخصكم سنعقد جلسات خاصة معي لوضعكم بصورة التوجهات والتوجيهات”.
حصل ذلك طبعا مباشرة بعد مغادرتي لقاء ملكي خاص بحضور الفاخوري برفقة رئيس تحرير الصحيفة آنذاك الأستاذ عبد الباري عطوان.
بين الحين والآخر وفي المحطات المهمة كان فاخوري يتواصل معي واحيانا نلتقي “رأس برأس” والفكرة ..”ماتيسر من معلومات وملخصات ومقاصد توجيهات القيادة”.
“نمطنية مهنية” محترمة ومقدرة أستمرت لأشهر لأنها تناسبني تماما مهنيا.
بقي الأمر كذلك حتى يوم “إستقالة دولة الرئيس الدكتور عون الخصاونة”.
حصلت على “نص الإستقالة” مبكرا في قصة سأرويها يوما ما وبادرت لنشر”سبقي الصحفي”وفقا لكل قواعد الإشتباك المهني وإرتبك الجميع وهاتفني مسيو فاخوري بطلب واحد ومحدد ..”نفي الإستقالة ” .
بصراحة لم يكن مجرد طلب فني بل تهويل وتلويح وتهديد وكل العبارات التي تقال عن حساسية المسألة وضرورات الوطن وأهمية أن أتخذ انا موقفا ينسجم مع “وطنيتي”.
“رفضت ” وبوضوح وأظهرت إستعدادي وفورا لنشر “تصريح للفاخوري” نفسه أو لغيره يتضمن “النفي المطلوب” وقررت تجاوز كل الضغوط وبلغة حاسمة..”لن أنفي خبري ويمكن للمستقيل أو لكم النفي” وأوضحت..”حصلت على وثيقة وليس فقط على معلومة”.
طبعا أغضب موقفي غير المتعاون صاحبنا فاخوري وبالتأكيد أغضب كثيرين في “الطاقم والطبقة”.
من هنا حصريا تم “تصنيفي” مع أن الحق المهني والفني لصالحي.
بدأت عليه “أول حالة قطيعة” مؤسسية مع الأطقم التي تدير ملف الإعلام في عدة مؤسسات رسمية وبدأت معها مشاريع “إقصاء وإبعاد صحيفة القدس العربي” تماما خلافا لتصنيفها بخانة العداء للبلد ضمن التهويلات والمبالغات المألوفة مع أن التقييم المهني فقط يقول بصراحة أين الخطأ.
طبعا تحملت كلفة ذلك بدوري..حتى هذه اللحظة ومن ذلك اليوم لم أدعى إطلاقا مع زملائي لأي لقاء”صحفي أو مهني أو توجيهي” أوحوار من أي صنف وطوال سنوات تالية وعلى نظرية “غفير الصبة”أوصى القدامى الفلاتر الجديدة “لا تقربوا البدارين والقدس العربي ضدنا”.
عمليا بعيدا عن قناعتي المهنية بأن “القرار المتوارث” ليس مهنيا إطلاقا لابد من التأكيد على ان ذلك ما حصل ببساطة.
والفكرة ان من مارسوا “الإقصاء” من كبار مسئولي المقر بحقي بناء على تلك السردية البائسة كان بعضهم “يتحدث معي سرا أو عبر أصدقاء” حتى قررت أن العلاقة مهنيا ينبغي ان تكون “علنية وشرعية”وليست “سرية وعرفية” خصوصا وان مطالبي محدودة جدا وواضحة ومقدور عليها وبسيطة للغاية وهي “المعلومات فقط” لا أكثر ولا أقل.
واقعة “إستقالة الخصاونة” هي الأساس في “التنميط والتقميش” الذي يصنفني من قبل بعض الهواة وأساس القطيعة المتواصلة مع “الفلاتر” بمعناها الرسمي والمؤسسي المهني للحق وليس بمعناها الإنساني والشخصي لكن وعلى طريقة الكونغ فو المحلية تكذب الذراعان في المفاصل.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق